تطبيق Dictate الجديد من “مايكروسوفت”

تطبيق Dictate الجديد من “مايكروسوفت”

في أحدث اختراعات شركة “مايكروسوفت” أطلق مشروع Microsoft Garage فكرة تطبيق جديد يعتمد على الإملاء للكتابة على برامج الأوفيس، مما يعني أنه من الممكن استبدال الكتابة اليدوية على لوحة المفاتيح بالتلقين والإملاء. قامت شركة “مايكروسوفت” بإنشاء موقع إلكتروني جديد خاص بالتطبيق الذي تم تنزيله بإسم Dictate، وكتبت عنه أنه يُعتبر المُكمل لتطبيقMicrosoft Word  وPowerPoint وOutlook، ومن مميزات هذا البرنامج أنه يسمح لمن يستخدمه بألا يستعمل يديه في الكتابة وإنما يعتمد على الإملاء والتلقين وتحويل الكلام إلى المنطوق إلى نصوص مكتوبة.

مايكروسوفت

وبالنسبة للغات التي يدعمها، فإنه يدعم في الوقت الحالي ما يزيد عن 20 لغة، كما يستطيع مستخدميه استخدام خاصية الترجمة الفورية التي تحتوي على أكثر من 60 لغة يستطيع المستخدم الاختيار من بينهم بكل حرية. ليس هذا فقط، بل أن هذا التطبيق يستطيع تلقي أوامر أخرى غير الإملاء، بعض هذه الأوامر مثل بدء سطر جديد ووقف الكتابة. أما بالنسبة لعلامات الترقيم، هناك نظام تلقائي، ونظام يدوي كي يختار المستخدم النظام الذي يناسبه بشكل أفضل، ولكن هذا النظام متاح فقط في التلقين باللغة الإنجليزية، لم تنتهِ خصائص Dictate عند هذا، بل أنه يدعم أيضاً خاصية الإستجابة البصرية، وهذه الخاصية تقوم بإظهار علامة للمستخدم بأن عملية الإملاء جارية. يُعتبر هذا التطبيق ثورة جديدة في عالم التكنولوجيا حيث يستخدم أحدث الأساليب المتطورة كي يتعرف على الكلمات.

تطبيق “تلجرام” ما بين الحقيقة والكذب

تطبيق “تلجرام” ما بين الحقيقة والكذب

ظهرت من فترة بعض الأخبار التي تفيد تهديد الحكومة الروسية بحجب خدمات تطبيق “تلجرام” في “روسيا” إذا لم يقوم المسئولون في الشركة بتسليم الحكومة جميع بيانات مستخدمي التطبيق في “روسيا”. بلغ عدد مستخدمي التطبي قفي “روسيا” إلى 6 ملايين مستخدم، مما جعل الحكومة الروسية تطالب بالحصول على بيانات المستخدمين “حفاظاً على أمنها القومي” حسبما قالت. قوبل طلب الحكومة الروسية بالرفض من قبل القائمين على “تلجرام” مما أدى إلى اشتعال أزمة بين هيئة الإتصالات الروسية ومؤسس التطبيق “بافل دوروف”. وقد حدث بعض الإنقطاعات في الخدمة بعد هذه الصراعات.

                                               أيقونة تطبيق تلجرام

لا نعلم ما الذي حدث بعدها ليظهر ممثل هيئة الإتصالات الروسي ليعلن عن استرجاع خدمة “تلجرام” مرة أخرى بعد أن قامت شركة “تلجرام” بتقديم جميع البيانات والمستندات المطلوبة! وأن التطبيق الآن أصبح يعمل بشكل قانوني ملتزماً بأحكاك القانون الروسي. على الجانب الأخر، ظهر مؤسس التطبيق، السيد “بافل دوروف” بتصريحاً جديداً على مواقع التواصل الإجتماعي مفاده أنه يشعر بالسعادة بعدما أصبح تطبيق “تلجرام” يعمل بشكل قانوني في روسيا بعدما قام بتسليم معلومات وبيانات عن الشركة ذاتها وليس عن المستخدمين، كما قال بأنه لا ولن يقوم بإفشاء أي معلومات تخص المستخدمين لصالح أي جهة حكومية في أي مكان  وأن التطبيق سوف يتبع كل القوانين الروسية ولكن فيما يتعلق بانتهاك خصوصية المستخدمين، لن تقوم باتباع القوانين مهما كلفها الأمر.

“توشيبا” على وشك الإفلاس وكبرى الشركات الإلكترونية تتضرر

“توشيبا” على وشك الإفلاس وكبرى الشركات الإلكترونية تتضرر

تعرضت شركة “توشيبا” العالمية إلى مجموعة كبيرة من الأزمات والتي قد تؤدي إلى إفلاسها تماماً، ولكن ما الذي قد يحدث إذا أفلست الشركة واختفت علامتها التجارية تماماً، وهل سيؤثر ذلك على صناعة الهواتف المحمولة حول العالم؟

من المعروف عن شركة “توشيبا” اليابانية أنها هي المسئولة عن صناعة الرقائق الإلكترونية التي يتم وضعها في الهواتف وأجهزة اللاب توب والتابلت. كل هذا بسبب أزمة “توشيبا” المالية والتي قد تختفي تماماً بسببها، والآن لنلقي نطرة على تاريخ هذه الأزمة وأسبابها. أصبح العالم يتوقع المزيد والمزيد من الإختراعات التكنولجية الحديثة كما يتوقع أيضاً ظهور الإنسان الآلي كي يحل محل الإنسان في الأعمال الصناعية والأعمال الشاقة وغيرها، ولكن أصبح حدوث كل هذا مهدداً بعد الأزمة المالية الطاحنة التي تعرضت لها شركة “توشيبا” الرائدة. وصف رئيس الشركة السيد “ساتوشي تسوناكوا” هذه الأزمة بأنها قاسية وقد تمحو اسم الشركة من على خريطة الشركات الرائدة، كما أنها قد تتعرض للشطب من البورصة، كما قال أنه يشعر بالأسى لما وصلت إليه الشركة من مشاكل وأنه أصبح يرفض الموافقة على أي قرار مالي خوفاً من محو الشركة نهائياً من البورصة العالمية.

                                                                              الكمبيوتر اللوحي

عانت شركة “توشيبا” من أزمة اقتصادية مشابهة في أوائل عام 2001، وتسببت هذه الأزمة في الإستغناء عن حوالي 18 ألف عامل من الشركة، ولكن استعادت تلك الشركة بريقها مرة أخرى وعادت بقوة لتنافس بأقوى المنتجات في السوق ومرت هذه العاصفة بسلام. ولكن ماحدث مؤخراً هو تعرض الشركة لغرامة مالية كبيرة بلغ قدرها 60 مليون دولار، وذلك بعد كشف قضية فساد مالي كبيرة داخل الشركة، مما جعل الشركة اليابانية تدفع مبلغ مالي كبير كغرامة عن هذه الفضيحة. ظن مسؤلوا الشركة أنه بإمكانهم أن ينهضوا بها مرة أخرى مثلما حدث سابقاً، ولكن ما حدث هو أنها ظلت تحقق خسائر كبيرة إلى أن اصبحت مهددة بالإفلاس، مما جعل كبرى الشركات الإلكترونية مثل “سامسونغ” و”أبل” و”ال جي” يشعرون بالقلق مما حدث لأن “توشيبا” تُعتبر المزود الأول للرقائق الإلكترونية بالنسبة لهم.

كبرى شركات التكنولوجيا في العالم أصبحت تدفع الضرائب إلى أوروبا

كبرى شركات التكنولوجيا في العالم أصبحت تدفع الضرائب إلى أوروبا

منذ فترة قامت بعض الدول الأوروبية بمطالبة أكبر شركات التكنولوجيا مثل “فيسبوك” و”تويتر” و”جوجل” و”آبل” بأن يقوموا بدفع ضرائب لها مقابل تشغيل خدمات هذه المواقع على أراضيها. بعد الأرباح الهائلة التي حققتها تلك الشركات العالمية، رأت بعض الدول الأوروبية أنه يجب أن تحصل على حصتها من تلك الأرباح الخيالية، فقامت بفرض ضرائب على تلك الشركات مقابل تشغيل خدماتها على أراضي هذه الدول.

                                                         جوجل

ولم ينتهِ الأمر عند هذا فقط، بل أن تلك الدول تسعى أيضاً إلى رفع تلك الضرائب كي تحصل على أكبر قدر ممكن من المال. كل هذه الأخبار جاءت وفقاً لصحيفة “نيويورك تايمز” في “الولايات المتحدة الأمريكية” بعدما صرحت شركة “جوجل” بأنها بصدد دفع ضرائب قيمتها 300 مليون يورو إلى “إيطاليا” مقابل عمل خدمات الشركة على الأراضي الإيطالية، وجاءت تلك الضرائب بأثر رجعي، أي منذ عام 2002، وحتى عام 2015، ولم تكن تلك هي السابقة الأولى، حيث أن شركة “أبل” قامت بدفع حوالي 310 مليون يورو إلى “إيطاليا” في عام 2015 وكانت أيضاً بأثر رجعي.

                                                                                                 تويتر

ظهرت أيضاً بعض التقارير الأخرى التي تقول أن “أيرلندا” أيضاً على وشك الحصول على مبلغ 13 مليار يورو من شركة “أبل” العالمية مقابل مبيعاتها وتعاملاتها التجارية على أرض “أيرلندا”. كل هذا لم يكن كافياً للحكومات الأوروبية، حيث أن الحكومات أصبحت تتعارك الآن لفرض أكبر كمية ممكنة من الضرائب على تلك الشركات العالمية لتحقيق أقصى استفادة من أرباح تلك الشركات الهائلة.

شركة آبل

أفضل تطبيق لحماية الخصوصية “سيجنال” سلاح ذو حدين

أفضل تطبيق لحماية الخصوصية “سيجنال” سلاح ذو حدين

تطبيق “سيجنال” هو تطبيق خاص بإرسال رسائل نصية والقيام بمحادثات هاتفية ومرئية عالية التشفير، شعار هذا التطبيق هو “الخصوصية في جيبك” أو “Privacy in your pocket”، ظهر هذا التطبيق لأول مرة قبل ما يُعرف بـ”ثورات الربيع العربي”، حيث صرح بعض النشطاء أنه كان حلقة الوصل بين الثوار والرموز المُحركة للثورة لأن مواقع التواصل الإجتماعي الأخرى مثل “فيسبوك” وغيرها كانت مراقبة من قبل الجهات الأمنية بشكل كبير.

يستخدم هذا التطبيق رموز تشفير عالية الجودة لا تستطيع برامج التجسس والإختراق فكها، ويمتاز بأنه بإمكان مستخدميه أن يحددوا تاريخاً لحذف جميع المحادثات بعد وقت معين، مما يجعله أكثر أماناً. يستخدم هذا التطبيق بعض الشخصيات العامة والسياسية التي تريد الإبقاء على سرية محادثاتها بعيداً عن الأعين، كما أن الخصائص الجديدة التي تم تحديثها في تطبيق “الواتس اب” والتي تتضمن إعطاء علامة فور قراءة الشخص للرسائل وعرض الحالة وغيرها جعلت العديد من الشخصيات العامة تلجأ لاستخدام تطبيق “سيجنال” ولكن، تكمن خطورته في أنه ظهرت بعض الأقاويل تفيد بأن الجماعات الإرهابية تقوم باستخدام هذا التطبيق للتواصل فيما بينها،

صرحت شبكة “رصد” المعروف انتمائها للجماعة المحظورة أن أفراد الجماعة يقومون باستخدام هذا التطبيق للتواصل مع الثوار والأطراف الأخرى في قطر وتركيا؛ على إثر ذلك، قامت بعض الدول العربية بالتقدم بطلب لشركة “سيجنال” بفك التشفير وتسليمها معلومات ولكن رفضت الشركة القيام بذلك مما اضطر مصر وبعض الدول العربية بحظر التطبيق، ولكن نجحت الشركة في فك الحظر بعد ساعات قليلة بطرق غير قانونية. من اللافت أيضاً أن عدد مستخدمي التطبيق في أمريكا قد ازداد لأربع أضعاف بعد تولي الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” رئاسة البلاد. كما أن قطر التي كانت من الدول الداعمة لتطبيق “سيجنال” بدأت في اتخاذ قرارات صارمة ضد التطبيق بعد ظهور معلومات تفيد بأن هناك مجموعة من الثوار الغير راضين عن حكم “تميم” و”موزة” وهم يتواصلون فيما بينهم عبر “سيجنال” للإطاحة بهم من الحكم.

عودة هواتف “بلاك بيري” مرة أخرى للساحة

عودة هواتف “بلاك بيري” مرة أخرى للساحة

بعدما تربعت هواتف “بلاك بيري” على عرش المبيعات في أحد الأوقات، وكانت أجهزة “بلاك بيري” المحمولة هي السمة المميزة للمشاهير والسياسيين وأصحاب المراكز المرموقة، اختفت هواتف “بلاك بيري” فجأة من الساحة لتحل محلها هواتف “أبل” و”سامسونغ”، ولكن الخبر السار هو عودة “بلاك بيري” مرة أخرى بهاتف جديد هذا العام يعمل بنظام تشغيل أندرويد. ولكن ألا تشعرون بالفضول حول معرفة سبب اختفاء أجهزة “بلاك بيري” المحمولة؟

هاتف BlackBerry

سبب اختفاء أجهزة “بلاك بيري” هو تعرضها للضغط وتضييق الخناق عليها من قبل أجهزة الأمن والحكومات وخاصة وكالة الإستخبارات الأمريكية. تتميز هواتف “بلاك بيري” بنظام تشغيل معقد وغير قابل للإختراق تماماً مما جعل الأجهزة الأمنية في حيرة من الأمر، على الجانب الاخر، توجد سيرفرات الشركة في “كندا” فقط، وليست منتشرة في كل دولة مثل الشركات الأخرى، مما يجعل الأمر أصعب بالنسبة للجهات الأمنية محاولة اختراق الجهاز والحصول على بيانات المستخدمين. قامت وكالة الإستخبارات الأمريكية بعقد اجتماع مع رئيس الشركة كي يقوم بتسليمهم بيانات المستخدمين، ولكن قوبل هذا الأمر بالرفض من قبل الشركة مما جعل الأمر يزداد سوء، حيث قامت وكالة الإستخبارات الأمريكية بإصدار قرار بوقف استخدام هواتف “بلاك بيري”، كما طلبت من الرئيس الأمريكي السابق “باراك أوباما” بتغيير هاتفه إلى هاتف أخر واستخدام هاتف “بلاك بيري” في المحادثات العائلية فقط.

هاتف BlackBerry

لم يقتصر الأمر على ذلك فقط، بل أصدرت الدول الأوروبية قراراً بمنع استخدام الموظفين هواتف “بلاك بيري”. لم تكتفِ وكالة الإستخبارات الأمريكية بذلك فقط، بل قررت تضييق الخناق على الشركة عبر منع أي شركة لتطوير أنظمة التشغيل من التعاقد مع “بلاك بيري”، مما دفع الشركة لتطوير نظامها بنفسها، لتقرر وكالة الإستخبارات الأمريكية القضاء على “بلاك بيري” بالضربة القاضية، عبر منع تطبيق “فيسبوك” و”واتس اب” من التواجد في نظام تشغيل الهاتف، كما انسحبت شركتي “انستاجرام” و”سناب شات” أيضاً ليقرر رئيس الشركة بغلق قسم الهواتف الذكية مؤقتاً. توصلت بعد فترة الشركة إلى اتفاق مع وكالة الإستخبارات الأمريكية بإنتاج هاتفين أحدهما يعمل بنظام أندويد ويمكن للجهات الأمنية الإطلاع على بيانات المستخدمين فيه، والأخر بنفس نظام التشفير ولكن تكون سيرفراته في “الصين”! بدلا من “كندا”.

الاتحاد الأوروبي

وبهذا تصبح هواتف “بلاك بيري” القادمة خاضعة للتجسس من قبل المخابرات الأمريكية والمخابرات الصينية، لتفقد الشركة أهم مميزاتها وهي الأمان!

أحدث تطبيق لتعديل الصور FaceApp

أحدث تطبيق لتعديل الصور FaceApp

قد تكون قد رأيت اسم تطبيق يُسمى FaceApp يظهر على مجموعة من الصور الغريبة على مواقع التواصل الإجتماعي، هذا هو التطبيق الذي يجب عليك تحميله لتغيير مظهرك بضغطة زر وحيدة. إن تطبيق FaceApp بإمكانه صنع بعض الصور المضحكة لك ولأصدقائك ولأفراد أسرتك عبر تغيير الجنس من ذكر إلى أنثى، زيادة الإبتسامة أو إضافة بعض التجاعيد التي تحول الصورة من صورة شاب إلى صورة رجل عجوز، أو العكس. الرائع بالأمر أن هذا التطبيق يُعتبر مجاني، ولكن هناك بعض الخصائص المغلقة والتي يتم فتحها عبر دفع رسوم بسيطة حتى تتمكن من الإستمتاع بكامل التطبيق على هاتفك. إذا أردت معرفة كيفية تحميل التطبيق، تابع المقال.

تطبيقات للموبايل

سوف تجد تطبيق FaceApp على Android وiOS، ويمكنك تحميل التطبيق بسهولة من Apple App Store أو Google Play Store على الفور. تحميله لا يختلف عن تحميل أي تطبيق أخر، وقد يستلزم الأمر أن تقوم بإدخال كلمة مرورك أو رمز الدخول الخاص بهاتفك قبل التحميل. إن استخدام التطبيق هو أمر في غاية السهولة وسوف يسمح لك بتعديل الصور الجديدة التي قمت بالتقاطها من خلال الكاميرا الخاصة بالتطبيق أو الموجودة لديك على الهاتف. يمكنك بكل سهولة عبر صفحة التطبيق الرئيسية اختيار صورة عبر الضغط على زر “All Photos”، أو توجيه وجهك لاتخاذ صورة من خلال الكاميرا الخاصة بالتطبيق.

سوف يتم وضع الصورة التي قمت باختيارها في خانة تُسمى “Original”، ولكن إذا قمت بالتحرك إلى اليمين، سوف تجد بعض الإختيارات مثل Smile، Smile 2، Spark، Old، Young، Female، Male. إذا اخترت إحدى الإختيارين Smile وSmile 2 سوف يتم وضع صحكة على وجهك عبر فتح الفم وإضافة أسنان، بينما Spark سوف يقوم بتنعيم بشرتك. وهناك Male وFemale اللذان يضيفا إلى الصورة بعض الخصائص المذكرة أو المؤنثة. ولكن الإختيار الأطرف هو اختيار Old وYoung والذي سوف يمنح وجهك بعض التجاعيد أو يخفيها. يُعد هذا التطبيق هو الأروع على الإطلاق ويستخدمه العديد من المستخدمين حول العالم، فهل تريد تجربته أيضاَ؟!

شركة أبل تقوم بتعيين مهندسين من ناسا

شركة أبل تقوم بتعيين مهندسين من ناسا

تتطلع شركة “أبل” إلى عنان السماء كي تقوم بتحقيق طموحها فيما يخص تقنية “الواقع المدمج” أو كما يُطلق عليها “Augmented Reality”/ (AR).

شركة

لا يستطيع أحد منافسة شركة “أبل” فيما يخص تعيين الأشخاص المناسبين لإنجاح مشاريعها الخاصة، هذا هو ما فعلته الشركة لجعل تقنية “الواقع المدمج” حقيقة يمكن تطبيقها على أرض الواقع. وفقاً لتقرير جديد صادر عن موقع Bloomberg، قامت الشركة بالبحث عن موظفين من وكالة “ناسا” من أجل هذا المشروع، كما أنها قامت بتعيين “جيف نوريس” مؤسس مكتب مهمات عمليات الإبتكار في مختبر ناسا للدفع النفاث.

وكالة ناسا

كان “جيف نوريس” هو المسئول أيضاً عن وصول عدسات “هولولينس” الخاصة بمايكروسوفت إلى محطة فضاء دولية، كما أنه كان مسئولاً أيضاً عن العمل على تقنيات حديثة مثل رحالة المريخ للعمل باستخدام بعض التقنيات الغريبة مرة أخرى على الأرض. لذلك، فإن “جيف نوريس” لديه بالتأكيد الخبرة الكافية التي تسعى ورائها الشركة. صرحت مصادر موقع Bloomberg بأن “نوريس” قد بدأ العمل في شركة “أبل” في بداية هذا العام كجزء من الفريق المسئول علن تطوير تقنية “الواقع المدمج” الذي يترأسه المدير التنفيذي السابق لمعامل Dolby، السيد “مايك روكويل”.

تم تكليف “نوريس” تحديداً بابتكار نظارة حقيقية تعمل بنظام “الواقع المدمج، وإنتاج هواتف

هواتف آيفون

جديدة تستخدم خصائص “الواقع المدمج” أيضاً، ففي الوقت الذي مازالت فيه بعض الشركات مثل Facebook وGoogle وSamsung اللحاق بتقنية “الواقع الإفتراضي”، كانت شركة “أبل” قد أنهت تلك المرحلة وحلقت بعيداً عن السرب

 

اختيار النظارات الطبية والشمسية المناسبة للعينين باستخدام التابلت

اختيار النظارات الطبية والشمسية المناسبة للعينين باستخدام التابلت

مع التقدم التكنولوجي الكبير الذي نشهده حالياً في العالم بأسره، ظهرت بعض الإكتشافات التكنولوجية على مر العصور كي تجعل حياة الإنسان أفضل وأسهل، لذلك ظهر في أحد المتاجر المرموقة لبيع النظارات الشمسية والنظارات الطبية في مصر اختراع تكنولوجي جديد وهو عبارة عن اختيار النظارات المناسبة للوجه بدون تجربتها على الطبيعة! كيف هذا!، تتلخص تلك التكنولجيا الحديثة في أنه عند دخولك المتجر، يتم إعطائك التابلت الخاص بالمتجر وفتح ما يُسمى بالمرآة الإفتراضية أو Virtual Mirror وفيها يتم تحديد أبعاد الوجه بشكل جيد ومدروس، لتظهر لك بعد ذلك في الأسفل مجموعة كبيرة من النظارات الشمسية والطبية التي تلائم أبعاد هذا الوجه، مع استبعاد أي موديل لا يناسب الوجه، تقوم بالضعط على أي شكل تريده وسوف تراه أمامك على التابلت وكأنك قد ارتديته في المرآة.

نظارة شمسية
تجربة نظارة شمسية

تعمل تلك التكنولوجيا على تسهيل قرار الإختيار، كما أنها تجعل الأمر محصوراً على عدد أقل من النظارات ولا تجعلك تغفل عن وجود شكل معين يكون هو الأنسب على وجهك. تُعتبر تلك التكنولوجيا هي الاولى من نوعها في مصر والشرق الأوسط، ولكنها ليست الأولى في العالم، حيث قامت شركة Rey-Ban للنظارات الشمسية منذ سنوات بتقديم تلك الخاصية على موقعها الإلكتروني الذي يسمح لك بتجربة مجموعاتها من النظارات الطبية والشمسية وأنت في منزلك عبر دخولك على الموقع.

نظارة شمسية

ومن المعلوم لدى الجميع أن النظارات سواء كانت طبية أو شمسية أصبحت متداولة بشكل كبير خاصة بالنسبة للسيدات التي تحبذ ارتداء النظارات الشمسية مثلها مثل المجوهرات والمشغولات الذهبية على الرغم من ارتفاع سعر الذهب في العالم في الآونة الأخيرة.

إطلاق أول جاكيت ذكي

إطلاق أول جاكيت ذكي

وسط التطور التكنولوجي الرهيب الموجود في العالم تم الإعلان منذ فترة عن عمل أول جاكيت جينز ذكي، التطورات التكنولوجية لا تنتهي، فبعد إطلاق الساعات الذكية والنظارات والهواتف الذكية، تم عمل جاكيت ذكي ينتج عن تعاون مشترك بين قسم التطور التكنولوجي والمشاريع في شركة “جوجل” وماركة “Levi’s”، ومن المقرر إصدار هذا الجاكيت في الخريف المقبل وسعره 350 دولار، ليعد بذلك أول جاكيت جينز ذكي في العالم.

الالكترونيات والتكنولوجيا

تقوم فكرة الجاكيت كما شرحها مدير قسم الإبداع في Levi’s السيد “بول دينيجر” و السيد “إيفان بوباريف” مدير Google ATAP عن أن الجاكيت تم تصنيعه من القماش الذكي والذي يتفاعل مع هاتفك المحمول دون أن تلمس الهاتف أبداً أو تتفاعل معه، وكانت شركة “جوجل” هي المسئولة عن صنع القماش الذكي، وكان دور شركة Levi’s هو رسم تصميم الجاكيت وتصنيعه وإصداره في متاجرها.

يعتبر هذا هو المشروع الثاني لفريق Google ATAP بعدما قاموا بمشروع أول تقوم فكرته على صنع هاتف ذكي يمكن أن يقبل ملحقات أفضل مث عدسة كاميرا أو سماعات أو بطارية اخرى، ولكن بعد فشل هذا المشروع في الوقت الحالي تحول الفريق لفكرة الجاكيت الذكي والذي من المقرر طرحه في الخريف القادم. والسؤال هنا، بعد طرح الساعات والنظارات والهواتف الذكية ماذا تتوقع بعد من التكنولوجيا أن تصنع، وهل من الممكن أن تستعمل ذلك الجاكيت يوماً؟