وسط التطورات التكنولوجية الكبيرة التي يشهدها عالمنا، أصبح الجميع لا يفارق هانفه المحمول أو حاسوبه الشخصي، فقد العالم وسيلة التواصل الحقيقية لتصبح مواقع التواصل الإجتماعي وسيلة لتدمير التواصل الإجتماعي، وعلى إثر ذكر التواصل الإجتماعي، ظهر فيلم فرنسي ساخر وكوميدي من فترة يتناول قصة شاب يعاني من حساسية الإستخدام المفرط للتكنولوجيا ووسائل التواصل الإجتماعي فيُصاب بحروق وأمرض جلدية بشعة بسبب الإفراط في استخدام وسائل التواصل الإجتماعي والمواقع الإلكترونية. يجد هذا الشاب نفسه فجأة ممنوعاُ من الإقتراب من الهاتف أو جهاو الكمبيوتر وإلا أصابته حساسية مفرطة تدمر بشرته، يفقد هذا الشاب بعض من أصدقاءه بسبب عدم تواجده على مواقع التواصل الإجتماعي فلا يعرف فأصدقاءه كيف يتواصلون معه بغير تلك الطريقة، يخاف البعض الأخر من الإقتراب منه خوفاً من أن تنتقل إليهم عدوى هذه الحساسية فلا يتمكنون من الدخول إلى المواقع الإلكترونية مثله.

الالكترونيات
التواصل الاجتماعي

الطريف في الأمر أنه تم اكتشاف نرض مشابه لهذا المرض في الحقيقة ولكنه لا يظهر بطفح جلدي وإنما تتمثل أعراضه في الصداع والقيء وزيادة ضربات القلب إذا اقترب الشخص من أي جهاز أو آداة إلكترونية، وتم تسمية هذه الحالة بـ”الحساسية المفرطة من الإلكترونيات” أو EHS Electrohypersestivity. صرحت منظمة الصحة العالمية “WHO” أنه هذا المرض يُعتبر من ضمن الأمراض النفسية حيث أنه لم تظهر أي إشارات عن وجود علة أو خلل بدني في جسد أحد المصابين به.

الأجهزة الالكترونية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *