“توشيبا” على وشك الإفلاس وكبرى الشركات الإلكترونية تتضرر

“توشيبا” على وشك الإفلاس وكبرى الشركات الإلكترونية تتضرر

تعرضت شركة “توشيبا” العالمية إلى مجموعة كبيرة من الأزمات والتي قد تؤدي إلى إفلاسها تماماً، ولكن ما الذي قد يحدث إذا أفلست الشركة واختفت علامتها التجارية تماماً، وهل سيؤثر ذلك على صناعة الهواتف المحمولة حول العالم؟

من المعروف عن شركة “توشيبا” اليابانية أنها هي المسئولة عن صناعة الرقائق الإلكترونية التي يتم وضعها في الهواتف وأجهزة اللاب توب والتابلت. كل هذا بسبب أزمة “توشيبا” المالية والتي قد تختفي تماماً بسببها، والآن لنلقي نطرة على تاريخ هذه الأزمة وأسبابها. أصبح العالم يتوقع المزيد والمزيد من الإختراعات التكنولجية الحديثة كما يتوقع أيضاً ظهور الإنسان الآلي كي يحل محل الإنسان في الأعمال الصناعية والأعمال الشاقة وغيرها، ولكن أصبح حدوث كل هذا مهدداً بعد الأزمة المالية الطاحنة التي تعرضت لها شركة “توشيبا” الرائدة. وصف رئيس الشركة السيد “ساتوشي تسوناكوا” هذه الأزمة بأنها قاسية وقد تمحو اسم الشركة من على خريطة الشركات الرائدة، كما أنها قد تتعرض للشطب من البورصة، كما قال أنه يشعر بالأسى لما وصلت إليه الشركة من مشاكل وأنه أصبح يرفض الموافقة على أي قرار مالي خوفاً من محو الشركة نهائياً من البورصة العالمية.

                                                                              الكمبيوتر اللوحي

عانت شركة “توشيبا” من أزمة اقتصادية مشابهة في أوائل عام 2001، وتسببت هذه الأزمة في الإستغناء عن حوالي 18 ألف عامل من الشركة، ولكن استعادت تلك الشركة بريقها مرة أخرى وعادت بقوة لتنافس بأقوى المنتجات في السوق ومرت هذه العاصفة بسلام. ولكن ماحدث مؤخراً هو تعرض الشركة لغرامة مالية كبيرة بلغ قدرها 60 مليون دولار، وذلك بعد كشف قضية فساد مالي كبيرة داخل الشركة، مما جعل الشركة اليابانية تدفع مبلغ مالي كبير كغرامة عن هذه الفضيحة. ظن مسؤلوا الشركة أنه بإمكانهم أن ينهضوا بها مرة أخرى مثلما حدث سابقاً، ولكن ما حدث هو أنها ظلت تحقق خسائر كبيرة إلى أن اصبحت مهددة بالإفلاس، مما جعل كبرى الشركات الإلكترونية مثل “سامسونغ” و”أبل” و”ال جي” يشعرون بالقلق مما حدث لأن “توشيبا” تُعتبر المزود الأول للرقائق الإلكترونية بالنسبة لهم.

كبرى شركات التكنولوجيا في العالم أصبحت تدفع الضرائب إلى أوروبا

كبرى شركات التكنولوجيا في العالم أصبحت تدفع الضرائب إلى أوروبا

منذ فترة قامت بعض الدول الأوروبية بمطالبة أكبر شركات التكنولوجيا مثل “فيسبوك” و”تويتر” و”جوجل” و”آبل” بأن يقوموا بدفع ضرائب لها مقابل تشغيل خدمات هذه المواقع على أراضيها. بعد الأرباح الهائلة التي حققتها تلك الشركات العالمية، رأت بعض الدول الأوروبية أنه يجب أن تحصل على حصتها من تلك الأرباح الخيالية، فقامت بفرض ضرائب على تلك الشركات مقابل تشغيل خدماتها على أراضي هذه الدول.

                                                         جوجل

ولم ينتهِ الأمر عند هذا فقط، بل أن تلك الدول تسعى أيضاً إلى رفع تلك الضرائب كي تحصل على أكبر قدر ممكن من المال. كل هذه الأخبار جاءت وفقاً لصحيفة “نيويورك تايمز” في “الولايات المتحدة الأمريكية” بعدما صرحت شركة “جوجل” بأنها بصدد دفع ضرائب قيمتها 300 مليون يورو إلى “إيطاليا” مقابل عمل خدمات الشركة على الأراضي الإيطالية، وجاءت تلك الضرائب بأثر رجعي، أي منذ عام 2002، وحتى عام 2015، ولم تكن تلك هي السابقة الأولى، حيث أن شركة “أبل” قامت بدفع حوالي 310 مليون يورو إلى “إيطاليا” في عام 2015 وكانت أيضاً بأثر رجعي.

                                                                                                 تويتر

ظهرت أيضاً بعض التقارير الأخرى التي تقول أن “أيرلندا” أيضاً على وشك الحصول على مبلغ 13 مليار يورو من شركة “أبل” العالمية مقابل مبيعاتها وتعاملاتها التجارية على أرض “أيرلندا”. كل هذا لم يكن كافياً للحكومات الأوروبية، حيث أن الحكومات أصبحت تتعارك الآن لفرض أكبر كمية ممكنة من الضرائب على تلك الشركات العالمية لتحقيق أقصى استفادة من أرباح تلك الشركات الهائلة.

شركة آبل